منتديات ترفيهية تعليمية ثقافية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أثر نشوء الدول في إغناء النتاجات الأدبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباشا
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 229
العمر : 25
البلد : العراق
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : متقلب
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: أثر نشوء الدول في إغناء النتاجات الأدبية   الإثنين سبتمبر 08, 2008 11:11 am

[color:b9c8=red][size=24]شبكة النبأ: يمثل النظم انعكاسا للواقع الذي يعيشه الشاعر، وما ينشئه أو ينشده هو امتداد لذلك الواقع وما يحيطه به من ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية وعسكرية، كون الشاعر صوت الأمة كما هو صوت السلطة، وإذا انبثقت السلطة من رحم الأمة وعبرت عن أفراحها وأتراحها، وتناغمت مع آمالها وآلامها، كان الشاعر حينئذ ممثلا لكليهما، وهذه الحالة قلما شهدها العالم الإسلامي عبر القرون، ولذلك أمكن تصنيف الناظمين إلى شعراء إلتزام وشعراء سلطة، وجرت بين الطبقتين مماحكات كثيرة خلقت استقطابات إلى هذا الجانب والى ذاك، كان شعر الهجاء من أبرز معالمها.

ولما كانت القرون الأولى من عهد الأمة الإسلامية حافلة بالثورات والانتفاضات والحروب الداخلية والخارجية، وأثمر سقوط حكم الخلافة الراشدة في العام 41 هجرية بقيام الصلح بين الخليفة الإمام الحسن (ع) (ت 50 هـ) ومعاوية بن أبي سفيان (ت 60 هـ)، وظهور المملكة الأموية وسقوطها في العام 132 وظهور الحكم العباسي وما تخللته من حكومات موضعية هنا وهناك توفر الولاء للعاصمة المركزية تارة وتستقل تارة أخرى، هذه التطورات الدراماتيكية ألهبت صفحة الشعر، فظهر تضارب الشعراء في ولاءاتهم. بيد أن الشيء البارز هو إدانة الشعراء في مختلف القرون والعصور لأكبر جريمة حدثت في تاريخ البشرية وهي حرب الإبادة التي شنها البيت الأموي لتصفية البيت النبوي متمثلا بقتل الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه في كربلاء المقدسة في العام 61 وما تلتها من فضائع.

المحقق الدكتور محمد صادق محمد الكرباسي يواصل في كتابه الجديد المعنون "ديوان القرن الرابع" في جزئه الأول، الصادر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن، في 422 صفحة من القطع الوزيري، متابعة الإنتاج الشعري المنظوم في الإمام الحسين (ع) ونهضته المباركة، متصدرا ذلك بتمهيد يقرأ فيه الواقع السياسي والاجتماعي الذي اصطبغ به القرن الرابع الهجري، مجريا مقارنة بين هذا القرن والذي سبقه، وقد لاحظ: "تضاعف الشعر في هذا القرن كماً وكيفاً، وانحسار المقطوعات وظهور القصائد الطوال، وبروز حرية التعبير من خلال الشعر". وكان لتقلص نفوذ الدولة العباسية بعد سيطرة الأعاجم على مقدرات الأمور، وظهور دول عدة مستقلة عن العاصمة تميل بعضها إلى أهل البيت، العامل المساعد الذي وفر لشعراء تلك المرحلة حرية النظم والنقد (الهجاء) في آن واحد، فضلا عن أن من خاصية دماء الإمام الحسين (ع) أن جذوتها لا تخمد، وكما قال فيه جده محمد (ص): (إن لولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد إلى يوم القيامة) البحار: 43/27، وصدق الشاعر عندما أنشد:
كذب الموت فالحسين مخلد *** كلما أخلق الزمان تجدد



نهضات وحكومات

وهذه الحرارة أيقظت النفوس وحركت المشاعر والأحاسيس، ترجمها المسلمون في ثورات وانتفاضات وحكومات، يشير المحقق الكرباسي إلى أبرزها، ففي العصر الأموي حصلت: انتفاضة أهل المدينة المنورة في العام 64، انتفاضة التوابين في العراق في العام 65 هـ، ثورة المختار الثقفي في العراق في العام 66، ثورة ابن الزبير في العام 67 هـ، نهضة زيد بن علي في العام 122 هـ، انتفاضة يحيى بن زيد بن علي في إيران في العام 125 هـ، حركة عبد الله بن معاوية في العراق وإيران في العام 126 هـ، وانقلاب العباسيين في العام 132 هـ.

وفي العصر العباسي الذي اشتد أذى الحكام على العلويين والموالين، ظهرت حركات وانتفاضات وثورات عدة، يشير المحقق إلى أبرزها: حركة عيسى بن زيد بن علي في العراق في العام 137 هـ، حركة النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن (ع) في الحجاز في العام 145 هـ، انتفاضة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى في البصرة في العام 145 هـ، حركة الحسين بن علي بن الحسن المثنى صاحب فخ في الحجاز في العام 169 هـ، قيام إدريس بن عبد الله بن الحسن في المغرب في العام 172 هـ، حركة يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنى في الديلم في العام 176 هـ، خروج ابن طباطبا محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى في الكوفة في العام 199 هـ، انتفاضة الديباج محمد بن الإمام جعفر الصادق (ع) في الحجاز في العام 200 هـ، حركة إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (ص) في اليمن في العام 200 هـ، ونهضة عبد الرحمان بن احمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن الإمام علي (ع) في اليمن في العام 207 هـ.

وحاول حكام بني العباس في بعض الفترات استمالة أئمة أهل البيت (ع) ما أمكنهم ذلك، بخاصة وان دولتهم قامت تحت شعار الرضا من أهل البيت (ع)، لكن الدول الموضعية قامت هنا وهناك واتسع الرقع على الراقع، فقد أنشأت لأول مرة دولة موالية لأهل البيت (ع) وهي دولة الأدارسة بمراكش في الفترة (177-305 هـ)، دولة الباوندية في مازندران في الفترة (223-418 هـ)، الدولة العلوية في طبرستان في الفترة (250-316 هـ)، الدولة الصفارية في سيستان في الفترة (253-300 هـ)، الدولة الحمدانية في الموصل وحلب في الفترة (279-381 هـ)، الدولة الفاطمية في تونس والقاهرة في الفترة (297-567 هـ)، الدولة الزيادية في قزوين في الفترة (316-374 هـ)، الدولة البويهية في شيراز في الفترة (321-487 هـ)، الدولة العمرانية (بني شاهين) في البطيحية في الشام في الفترة (338-374 هـ)، والدولة العقيلية في نصيبين في الفترة (380-495 هـ)، وغيرها.

وكان لقيام هذه الدول أثره الكبير في إثراء الإنتاج الشعري وإغنائه، إذ: "ما أن استقرت دول الموالين والعلويين إلا وقصدهم الشعراء بقصائدهم التي لا تخلو عن ذكر ملهم فكرة مقارعة الظالمين، ومناهضة الطغاة ألا وهو إمام الأحرار أبو عبد الله الحسين (ع).. وهنا يكمن السر في قلة الشعر في القرنيين الماضيين وارتفاع نسبته فجأة في هذا القرن".

وكانت الأطلال وكانت المرأة

لم يتخل الشاعر العربي في القرن الرابع وما قبله وما بعده عن أغراض الشعر الجاهلي، وبخاصة في دائرة افتتاح القصيدة القائم على الوقوف على الأطلال وذكر المرأة، حتى وهو يرثي الإمام الحسين (ع) وما حلّ به وبأهل بيته وأصحابه، فإذا كان امرئ القيس حندج بن حجر الكندي (ت 540 م) يفتتح معلقته بقوله:
قفا نبكي من ذكر حبيب *** ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
كأني غداة البين يوم تحملوا *** لدى سمرات الحي ناقف حنظل



وإذا كان كعب بن زهير بن أبي سلمى المازني (ت 26 هـ) يقف أمام الرسول محمد (ص) ينشده لاميته الرائعة، بقوله:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول *** متيم إثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا *** إلا أغن غضيض الطرف مكحول



فان تميم بن معد (المعز لدين الله) الفاطمي (ت 374 هـ) يبتدئ داليته في رثاء الإمام الحسين (ع) بما كان يبتدئ به الشعراء الأوائل، بقوله من بحر الطويل في خمسين بيتا، تحت عنوان "بان العزاء":
نأت بعد ما بان العزاءُ سعادُ *** فحشوُ جفون المقلتين سُهادُ
فليت فؤادي للظعائن مربعٌ *** وليت دموعي للخليط مزادُ



إلى أن يصل الى موضع الشاهد:
فكم كربة في كربلاء شديدة *** دهاهم بها للناكثين كيادُ



ويضيف:
تُداس بأقدام العصاة جسومهم *** وتدرسهم جُردٌ هناك جيادُ
فماتوا عطاشى صابرين على الوغى *** ولم يجبنوا بل جالدوا فأجادوا



وهذا إسماعيل الصاحب بن عباد الديلمي (ت 385 هـ)، يبدأ رائيته البديعة في رثاء الإمام حسين (ع)، بقوله من بحر الكامل في قصيدة من 64 بيتا، تحت عنوان "يوم يعضون أكفهم:
ما بال علوى لا ترد جوابي *** هذا وما ودّعت شرخ شبابي
أتظن أثواب الشباب بلمتي *** دَورَ الخضابِ فما عرفت خضابي



إلى أن يقول:
قتلوا الحسين فيا لَعَولي بعده *** ولَطول نَوحي أو أصير لما بي
وهم الألى منعوه بَلَّة غُلَّة *** والحتف يخطبُهُ مع الخطاب



أو قوله في الإمام الحسين (ع) من قصيدة في مدح أبيه علي بن أبي طالب (ع)، يقول في مطلعها:
لقد رحلت سعدى فهل لك مسعد *** وقد أنجدت علوى فهل لك منجد



إلى أن يقول:
وبالحسنين المجدُ مدَّ رُواقَه *** ولولاهما لم يبقَ للمجد مشهدُ



أحقاد بلا حدود

من يقف على سيرة يزيد بن معاوية (ت 64 هـ) ومن قبل أبيه معاوية، يخرج بحصيلة مفادها أن الحكم الأموي بتحويله الخلافة إلى ملك عضوض، إنما سار ضمن أجندات مختمرة في عقلية الحاكم الأموي قائمة على حقد دفين وضغينة مستترة لصاحب الرسالة وأهل بيته ولصحابته المنتجبين الذين قام الدين على أكتافهم، فعندما أقدم يزيد على قتل الإمام الحسين (ع) تمثلت بين يديه بطولات الإمام علي في بدر والخندق وإطاحته لرؤوس الشرك من أجداد يزيد وأعمامه وأخواله، وعندما استباح المدينة المنورة في العام 62 هـ واعتدى على نسائها، تمثلت أمامه بطولات الأنصار في المعارك بالضد من مشركي مكة ومنهم أجداده وأعمامه، وعندما ضرب الكعبة بالمنجنيق ولأول مرة في تاريخ العالم الإسلامي، تمثلت بين يديه الأصنام وهي تتهاوى في فتح مكة في العام 8 هجرية وتراجع أهلها عن نصرة أجداده وأعمامه المشركين.

ولم يكذب يزيد عندما تمثل قول الشاعر عبد الله بن الزبعرى السهمي (ت 51 هـ) أنشدها يوم أحد:
ليت أشياخي ببدر شهدوا *** جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلوا واستهلوا فرحا *** ولقالوا ليزيد لا فشل



ثم يكمل:
لعبت هاشم بالملك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل



ولم يخطأ الشاعر علي بن حماد العدوي (ت 400 هـ) كبد الحقيقة عندما أنشد من الوافر قصيدته البائية من 74 بيتا تحت عنوان "ذكرى الحسين"، يشير إلى إن يزيد وأضرابه من بني أمية كانوا بقتلهم الإمام الحسين ينتقمون لأجدادهم من الإمام علي (ت 40 هـ) وحمزة بن عبد المطلب (ت 3 هـ) وجعفر بن أبي طالب الطيار (ت 8 هـ) الذين جندلوا رجالات المشركين وأسيادهم في المعارك:
ولكن أضمروا بُغضا وحقداً *** ضغائن في الصدور لها لهيبُ
تشبُّ سعيرها بدرٌ وأُحدٌ *** وخيبرُ والأسارى والقليبُ



ويقول الشاعر احمد بن محمد الصنوبري (ت 334 هـ) في قصيدة من 56 بيتا من بحر المجتث يرثي الرسول (ص) تحت عنوان "يا عين فيضي"، ثم يصل إلى سبطه الحسين (ع) فينشد:
سبحان مَن يُمسكُ الأر *** ضَ حلمُهُ أن تمورا
أبحتُم من أبيه *** وجده محظورا
ثأرتمُ أهل بدرٍ *** لمّا وجدتم نُؤورا



أو قول تميم بن معد الفاطمي في قصيدة "بان العزاء" يقول فيها:
بثارات بدر قاتلوهم ومكةٍ *** وكادوهم والحقُّ ليس يُكادُ



وكان الكفر الصريح برسالة محمد (ص) محل أنظار الشعراء، فسجلوه في أبياتهم، فهذا طلحة بن عبد الله العوني (ت 350 هـ) ينشد من الرجز التام تحت عنوان "أبو الخلائف":
الأول المسموم والثاني الذي *** بقتله رهطٌ ملاعين كَفَر



فالمسموم هو الإمام الحسن اغتاله معاوية بن أبي سفيان، والمقتول هو الإمام الحسين (ع).

ورغم محاولات البعض تنزيه يزيد عن قتل الإمام الحسين، لكن وقائع التاريخ تكذب أحلام هذا البعض، بخاصة وان عبيد الله بن زياد (ت 67 هـ) واليه على العراق تسلم من يزيد بن معاوية رسالتين يشترط عليه قتل الإمام الحسين (ع) وإلا نزع عنه نسبه، وأرجعه وأبيه إلى سمية كما كان زياد ينسب إلى أبيه من قبل فيقال زياد بن أبيه قبل أن يقوم معاوية بقبول نسبه، ضاربا بذلك فقه محمد (ص) عرض الحائط، عندما قرر النبي (ص): (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، فمما جاء في الرسالة الأولى: "فإن قتلته – الحسين – وإلا رجعت إلى نسبك". والثانية يحضه على التصفية الجسدية الكاملة لأهل البيت (ع)، فيقول له: "واجتهد ولا تبق من نسل علي بن أبي طالب أحدا".

وصدق الشاعر علي بن محمد التنوخي (ت 342 هـ) بقصيدة من الطويل في 81 بيتا بعنوان "محال"، مطلعها:

من ابن رسول الله وابن وصيّه *** إلى مدغل في عقدة الدين ناصب

إلى أن يصل إلى موضع الشاهد:
قفوتم يزيداً في انتهاك حريمه *** بكل معادٍ للإله محارب



ولزيد قصته

ويكاد اسم حمزة بن عبد المطلب وجعفر الطيار يتكرر في قصائد الولاء إلى جانب الإمام الحسين، مما يعكس عظمتهما في الإسلام، كما يلاحظ ذلك في أشعار الولاء والرثاء في القرن الأول والثاني والثالث، وفي هذا القرن، لكن القرن الثاني وما بعده ضم اسما جديدا هو زيد بن علي بن الحسين بن علي (ع) وثورته في الكوفة في العام 122 هـ، فقلما يذكر الامام الحسين (ع) وشهادته دون أن يذكر حفيده، وربما كانت البشاعة التي قوبل بها شخص زيد الشهيد في حياته وبعد وفاته، قد ترك أثرا تراجيديا في ضمير الشعراء مما جعلهم يقرنونه بواقعة الطف بكربلاء المقدسة كلما تذكروا أو ذكروا الإمام الحسين (ع) وما حل بأهل البيت من مصائب، فزيد الشهيد لم يكتف الأمويون بقتله، إنما عمد يوسف بن عمر الثقفي (ت 127 هـ) والي هشام بن عبد الملك (ت 125 هـ) على نبش قبره ثم صلبه مع جماعة من أصحابه في منطقة الكناسة من الكوفة، وبقي مصلوبا أربع سنين حتى أمر الوليد بن يزيد بن عبد الملك (ت 126) بإحراقه وتذريته في العام 126 هـ، ومن مفارقات القدر أن يوسف الثقفي هذا، قتل في سجن الشام شر قتلة ورموا بجثته في الشارع وشدت الصبيان الحبل في رجليه وراحوا يجرونه في الأزقة!



المحترف[/size][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملكة العيون
ملك جاي يشتغل
ملك جاي يشتغل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 227
العمر : 24
البلد : العراق
العمل/الترفيه : طالبة
sms : [img:]http://www9.0zz0.com/2008/09/21/17/848992742.gif[/img:]
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: أثر نشوء الدول في إغناء النتاجات الأدبية   الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 3:08 pm

عاشت ايدك يا وردة
مشكووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملك
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 87
العمر : 30
البلد : العراق
العمل/الترفيه : علاس
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أثر نشوء الدول في إغناء النتاجات الأدبية   الثلاثاء يناير 27, 2009 3:52 am

ولك متت يلة كملت اقرايت الموضوعععععععع هههههههههه عاشت ايدك وردة امووووووواح اخوك الدليمي تقبل مروري شكرأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أثر نشوء الدول في إغناء النتاجات الأدبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملوك الرافدين :: الاقسام الأدبية و الثقافية :: منتدى الشعر الفصيح-
انتقل الى: